حرية قلم

مرحباً بكم في منتدى حرية قلم
مع تحيات
ادارة المنتدي

الحريه في كل نواحي الحياه ، الحريه في الوطن ، الحريه في الاختيار ، الحريه في التعبير ، الحريه في الرائ


    برغم عدم تحمس "فتح" ومعارضة "حماس" لها.. فياض ماض في تسويق مبادرته لانهاء الانقسام محليا وعالميا..!!

    شاطر
    avatar
    ضياء الحلوجي
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    تاريخ التسجيل : 05/03/2011
    العمر : 37

    default برغم عدم تحمس "فتح" ومعارضة "حماس" لها.. فياض ماض في تسويق مبادرته لانهاء الانقسام محليا وعالميا..!!

    مُساهمة من طرف ضياء الحلوجي في الثلاثاء مارس 15, 2011 8:41 pm


    يستمر رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف د.سلام فياض في تسويق مبادرته لانهاء الانقسام محليا وعالميا برغم عدم حماسة قياديين في حركة "فتح" لها ومعارضتها الواضحة من قبل حركة "حماس"..!!

    فبعد ان عرض فياض بنود مبادرته في لقاء مع الصحافيين الفلسطينيين ولاحقا خلال جولات له في الضفة الغربية وبالصوت والصورة عير صفحته في (الفيس بوك) فان رئيس الوزراء المكلف لم يترك لقاء له مع دبلوماسيين اجانب زاروا المنطقة الا وعرض فحواها عليهم.

    على الاقل علنيا لم تخرج اصوات دولية تعارض مبادرة فياض ووجدت تأييدا محليا عبرت عنه مجموعات الشباب في (الفيس بوك)ومقالات صحفية غير ان مواقف "حماس" من المبادرة بدت غير واضحة اذ في حين قال قياديون في الحركة انهم على استعداد لبحثها في حال عرضت من حركة "فتح" فانهم قالوا انهم ليسوا مستعدين لبحثها لخروجها من فياض الذي تكن له الحركة العداء منذ قبوله تكليف تشكيل حكومة الطوارئ بعد اقالة حكومة اسماعيل هنية.

    اما حركة "فتح" فتكاد تميل الى عدم القبول بما ورد في المبادرة وهي اكثر تمسكا بالذهاب الى الانتخابات التشريعية والرئاسية او التوقيع على الورقة المصرية، اذ يجادل مسؤولون في حركة "فتح" بأن مبادرة فياض تتضمن في فحواها الابقاء على السيطرة الامنية لحركة "حماس"على قطاع غزة وهو ما لا يرى فيه قياديون في الحركة مدخلا لأي امكانية لانهاء الانقسام وانما تثبيته.

    ومع ذلك فلم يخرج اي بيان عن اللجنة المركزية لحركة "فتح" وتحديدا الناطق باسمها الذي يعبر رسميا عن مواقف الحركة ما يشير الى تأييد او معارضة هذه المبادرة باستثناء التأكيد على وجوب التوقيع على الورقة المصرية او الذهاب مباشرة الى الانتخابات التشريعية والرئاسية كخطوة اولى نحو انهاء الانقسام.

    ويقول مراقبون ان البنود التي احتوتها مبادرة فياض تكاد تكون اقرب الى ما يمكن ان تقبله حركة "حماس" مقارنة مع ما تطرحها حركة "فتح" من دعوة الى انتخابات او التوقيع على الورقة المصرية التي يقول القياديون في حركة "حماس" انها باتت جزءا من الماضي ومع ذلك فان المواقف العدائية التي تتخذها حركة "حماس" من فياض تحديدا تجعلها، كما يبدوا من تصريحات مسؤوليها، غير مستعدة حتى لبحثها.

    وتأخذ حركة "حماس"على فياض قيادة ما تقول انها حملة قادها ضد بنيتها التحتية في الضفة الغربية ما بعد تشكيله حكومة الطوارئ وذلك بملاحقة الاجهزة الامنية في الضفة الغربية لعناصرها وتجفيف مصادر تمويلها واغلاق العشرات من مؤسساتها.

    وكان فياض عقد لقاءات غير معلنة مع القيادي في حركة "حماس" د.عمر عبد الرازق، قبل اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي، حيث كاد ان يتوصل معه الى اتفاق لانهاء الانقسام على اساس ترسيم الواقع الامني في الضفة الغربية وغزة غير ان قيادة "حماس" في دمشق افشلت هذا المسعى.

    ويقول مراقبون ان الاشكالية الاساسية التي يواجهها فياض في الحصول على تأييد من قبل حركة "حماس" على مبادرته هو عدم وجود قناة مباشرة بينه وبين قيادة الحركة في دمشق اخذا بعين الاعتبار ان العديد من الشواهد قد اشارت الى ان قيادات الحركة في الضفة الغربية ليسوا عنصرا حاسما في اقناع الحركة في دمشق.

    ومن خلال تصريحات المسؤولين في حركة "حماس" فان الحركة، التي كانت سابقا ترأس حكومة وحدة وطنية شارك فيها فياض كوزير للمالية، ترفض ان ترى فياض رئيسا لأي حكومة جديدة.

    ويقول فلسطيني توسط سابقا مع حركة "حماس" أن "هناك ازمة ثقة حادة بين قيادة حماس وفياض نجمت اساسا عن الاعتقالات واغلاق المؤسسات وتجفيف مصادر تمويل الحركة في الضفة الغربية ومن خلال تجارب المفاوضات في كل انحاء العالم يمكننا ان نتعلم ان لا طريق لاعادة الثقة سوى باجراءات بناء ثقة قد يكون شكلها افراج عن معتقلين واعادة افتتاح مؤسسات ووقف ملاحقات امنية". واضاف: "لاحقا يتوجب ان تكون هناك قناة اتصال لفياض مع قيادة حماس في دمشق سواء مباشرة او غير مباشرة".

    واتت مبادرة فياض في وقت ترى فيه حركة "حماس" انها في افضل اوضاعها، فان كانت صلتها بحركة الاخوان المسلمين نقطة ضدها فيما مضى فانها باتت في صالحها الان آخذاً بعين الاعتبار انه ينظر الى الاخوان المسلمين على انهم جزء اساسي من أي نظام مصري جديد قادم في حين ان العديد من الانظمة العربية باتت تتقرب من الاخوان المسلمين في مسعاها لارضاء الشارع في دولها.

    وكان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل اعلن منذ عدة اسابيع نية حركته طرح مبادرة للمصالحة غير ان هذه المبادرة لم ترى النور حتى الان وسط تقديرات بأنها تنتظر سير التطورات في المنطقة العربية ووصول عضوي المكتب السياسي للحركة محمود الزهار وخليل الحية الى دمشق من اجل بلورتها بشكل نهائي غير ان المؤشرات تشير الى ان ثمة تركيز كبير فيها على منظمة التحرير الفلسطينية.

    ويقول مراقبون ان تشكيل حكومة وحدة وطنية في هذه المرحلة يحمل في طياته تطورين هامين فضلا عن كونها ينهي الانقسام فالاول وهو انه في ظل المسعى الفلسطيني للتوجه نحو الدولة في ايلول المقبل فان القيادة الفلسطينية تحتاج لأن تظهر سيطرتها على كل من الضفة الغربية وغزة حيث ستقام الدولة اصلا اما الامر الثاني فهو ان العديد من الدول العربية كانت تشترط دعما ماليا سخيا للسلطة الفلسطينية في حال تحقق الوحدة حيث تشير الاحصائيات الى ان مساعدات الدول العربية على مدى العامين الماضيين لم تكن كما هو متوقعا.

    وكان فياض قدم شرحا تفصيليا لمبادرته لانهاء الانقسام الى جميع الزوراء الاجانب الذين زاروا الاراضي الفلسطينية في الاسبوعين الماضيين حي اعلن روبرت سيري، مبعوث الامين العام للامم المتحدة الى عملية السلام في الشرق الاوسط، امام مجلس الامن عن ترحيبه للمبادرة باعتبارها خطوة ايجابية.

    ولم تخرج اي من الدول الاجنبية باي اشتراطات لقبول هذه المبادرة وهو ما اعتبره مراقبون دليل تأييد لهذه المبادرة.


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 28, 2017 8:16 pm