حرية قلم

مرحباً بكم في منتدى حرية قلم
مع تحيات
ادارة المنتدي

الحريه في كل نواحي الحياه ، الحريه في الوطن ، الحريه في الاختيار ، الحريه في التعبير ، الحريه في الرائ

    قصائد نزار قباني الغزلية الممنوعة

    شاطر

    كتاب بلا أوراق
    مشرف
    مشرف

    تاريخ التسجيل: 05/03/2011
    العمر: 31
    الموقع: مصري مقيم بالكويت

    default قصائد نزار قباني الغزلية الممنوعة

    مُساهمة من طرف كتاب بلا أوراق في الثلاثاء مارس 15, 2011 3:08 pm




    نزار

    هذا العاشق الدمشقي

    من لا يعرفه هو شاعر النساء ومبدع الامه

    يكاد يكون ابلغ شاعر عربي

    في وصف المرأه

    له من القصائد اجملها

    ولكن

    له ايضا قصائد ممنوعه احببت ان انقلها لكم
    تفضلوها

    وأرجو المعذرة لوجود بعض العبارات الجنسية بهذه القصائد ولكن أمانة النشر تحتم علينا أنا ننشر كل شيء كما هو مدون




    والآن أترككم مع أجمل قصائد نزار الممنوعة وهي بعنوان


    مايا



    إني تعبت من التفاصيل
    الصغيره..

    ومن الخطوط المستقيمة..
    والخطوط المستديره...

    وتعبت من هذا النفير
    العسكري

    إلى مطارحة الغرام

    النهد.. مثل القائد
    العربي يأمرني:

    تقدم للأمام..

    والفللل الهندي
    في الشفتين يهتف بي:

    تقدم للأمام..


    والأحمر العنبي
    فوق أصابع القدمين.. يصرخ بي:

    تقدم للأمام..


    إني رفعت الراية
    البيضاء ، سيدتي ، بلا قيدٍ ولا شرطٍ،

    ومفتاح المدينة
    تحت أمرك..

    فادخليها في سلام..

    جسدي المدينة
    ..

    فادخلي من أي بابٍ
    شئت أيتها الأميره..

    وتصرفي بجميع ما
    فيها .. ومن فيها..

    وخليني أنام..

    كيف أميز الألوان؟

    وتضخم الإحساس
    بالأشياء..

    مايا تغني – وهي
    تحت الدوش- أغنيةً من اليونان رائعةً..

    وتضحك دونما سببٍ..

    وترضى دونما سببٍ


    مايا تناديني..

    لأعطيها مناشفها..

    وأعطيها خواتمها
    الملونة المثيره

    وأنها ما قاربت
    أحداً سوايا...

    وأنا أصدق كل ما
    قال النبيذ..
    وكل ما قالته مايا..


    مايا على (الموكيت
    ) حافيةٌ..

    وتطلب أن أساعدها
    على ربط الضفيره

    وأنا أواجه ظهرها
    العاري..

    طفلٍ ضائعٍ ما
    بين آلاف الهدايا..

    والبحر من ذهبٍ
    .. ومن زغبٍ..

    وحول عمودها الفقري
    أكثر من جزيره

    من يا ترى اخترع
    القصيدة والنبيذ وخصر مايا...


    مايا لها إبطان
    يخترعان عطرهما..

    في انحناءات الشعور..

    وأرسو كل ثانيةٍ
    على أرضٍ جديده..


    مايا تقول بأنني
    الذكر الوحيد..

    وإنها الأنثى الوحيده..

    وأنا أصدق كل ما
    قال النبيذ....
    وكل ما قالته مايا...


    مايا لها نهدان
    شيطانان همهما مخالفة الوصايا..

    وماكرةٌ .. وطاهرةٌ..

    وتحلو حين ترتكب
    الخطايا...

    الحر في تموز يجلدني
    على ظهري..

    فكيف يمارس الانسان
    فن الحب في عز الظهيره؟

    والموت في عز الظهيره.؟

    وتروي لي النوادر
    والحكايا..

    وحاضرةً.. وغائبةً..

    وواضحةً.. وغامضةً..

    فتخذلني يدايا..


    مايا مبللةٌ وطازجةٌ
    كتفاح الجبال..

    وعند تقاطع الخلجان
    قد سالت دمايا..

    مايا تكرر أنها
    ما لامست أحداً سوايا..

    وأنا أصدق كل ما
    قال النبيذ..


    مايا تفتش عن فريستها
    كأسماك البحار..

    هذي شواطيء حضرموت..

    وبعدها.. تأتي
    طريق الهند..

    إن مراكبي داخت..

    وبين الطحلب البحري
    والمرجان..

    تنفتح احتمالاتٌ
    كثيره..

    ماذا اعتراني؟

    مايا تناديني..

    والتوابل..

    والبهار..

    هذا النبيذ أساء
    لي جداً...

    فمتى سأتخذ القرار.؟


    مايا تغني من مكانٍ
    ما..

    ولا أدري على التحديد
    أين مكان مايا..

    كانت وراء ستارة
    الحمام ساطعةً كلؤلؤةٍ..

    وحولها النبيذ
    إلى شظايا...


    مايا تقول بأنها
    امرأتي..

    ومالكتي..

    ومملكتي..

    وتحلف أنها ما
    ضاجعت أحداً سوايا..

    وأنا أصدق كل ما
    قال النبيذ..

    وربع ما قالته
    مايا..


    عدل سابقا من قبل كتاب بلا أوراق في الأربعاء أبريل 06, 2011 9:50 pm عدل 2 مرات


    *************************************************




    كتاب بلا أوراق
    مشرف
    مشرف

    تاريخ التسجيل: 05/03/2011
    العمر: 31
    الموقع: مصري مقيم بالكويت

    default متابعة : قصائد نزار اقباني الغزلية الممنوعة

    مُساهمة من طرف كتاب بلا أوراق في الثلاثاء مارس 15, 2011 3:44 pm




    قصيدة : فـــــــم


    في وجهها يدور .. كالبرعم

    بمثله الأحلام لم تحلم

    كلوحة ناجحة .. لونها

    أثار حتى حائط المرسم

    كفكرة .. جناحها أحمر

    كجملة قيلت ولم تفهم

    كنجمة قد ضعيت دربها

    في خصلات الأسود المعتم

    زجاجة للطيب مختومة

    ليت أواني الطيب لم تختم

    من أين يا ربي عصرت الجنى؟

    وكيف فكرت بهذا الفم

    وكيف بالغت بتدويره؟

    وكيف وزعت نقاط الدم؟

    وكيف بالتوليب سورته

    بالورد، بالعناب، بالعندم؟

    وكيف ركزت إلى جنبه

    غمارة .. تهزأ بالأنجم..

    كم سنة .. ضيعت في نحته ؟

    قل لي .. ألم تتعب .. ألم تسأم؟

    منضمة الشفاه .. لا تفصحي



    عدل سابقا من قبل كتاب بلا أوراق في الأربعاء أبريل 06, 2011 9:33 pm عدل 1 مرات


    *************************************************




    كتاب بلا أوراق
    مشرف
    مشرف

    تاريخ التسجيل: 05/03/2011
    العمر: 31
    الموقع: مصري مقيم بالكويت

    default متابعة لـ : قصائد نزار قباني الغزلية الممنوعة

    مُساهمة من طرف كتاب بلا أوراق في الثلاثاء مارس 15, 2011 3:58 pm




    قصيدة : طفولة نهد

    عامان .. مرا عليها يا مقلتي

    وعطرها لم يزل يجري على شفتي

    كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها

    ولا يزال شذاها ملء صومعتي

    إذ كان شعرك في كفي زوبعة

    وكأن ثغرك أحطابي .. وموقدتي

    قولي. أأفرغت في ثغري الجحيم وهل

    من الهوى أن تكوني أنت محرقتي

    لما تصالب ثغرانا بدافئة

    لمحت في شفتيها طيف مقبرتي

    تروي الحكايات أن الثغر معصية

    حمراء .. إنك قد حببت معصيتي

    ويزعم الناس أن الثغر ملعبها

    فما لها التهمت عظمي وأوردتي؟

    يا طيب قبلتك الأولى .. يرف بها

    شذا جبالي .. وغاباتي .. وأوديتي

    ويا نبيذية الثغر الصبي .. إذا

    ذكرته غرقت بالماء حنجرتي..

    ماذا على شفتي السفلى تركت .. وهل

    طبعتها في فمي الملهوب .. أم رئتي؟

    لم يبق لي منك .. إلا خيط رائحة

    يدعوك أن ترجعي للوكر .. سيدتي

    ذهبت أنت لغيري .. وهي باقية

    نبعا من الوهج .. لم ينشف .. ولم يمت

    تركتني جائع الأعصاب .. منفردا

    أنا على نهم الميعاد .. فالتفتي.



    عدل سابقا من قبل كتاب بلا أوراق في الأربعاء أبريل 06, 2011 9:16 pm عدل 1 مرات


    *************************************************




    كتاب بلا أوراق
    مشرف
    مشرف

    تاريخ التسجيل: 05/03/2011
    العمر: 31
    الموقع: مصري مقيم بالكويت

    default متابعة لـ : قصائد نزار قباني الغزلية الممنوعة

    مُساهمة من طرف كتاب بلا أوراق في الثلاثاء مارس 15, 2011 4:07 pm




    قصيدة : في المقهى


    جواري اتخذت مقعدها

    كوعاء الورد في اطمئنانها

    وكتاب ضارع في يدها

    يحصد الفضلة من إيمانها

    يثب الفنجان من لهفته

    في يدي ، شوقا إلى فنجانها

    آه من قبعة الشمس التي

    يلهث الصيف على خيطانها

    جولة الضوء على ركبتها

    زلزلت روحي من أركانها

    هي من فنجانها شاربة

    وأنا أشرب من أجفانها

    قصة العينين .. تستعبدني

    من رأى الأنجم في طوفانها

    كلما حدقت فيها ضحكت

    وتعرى الثلج في أسنانها

    شاركيني قهوة الصبح .. ولا

    تدفني نفسك في أشجانها

    إنني جارك يا سيدتي

    والربى تسأل عن جيرانها

    من أنا .. خلي السؤالات أنا

    لوحة تبحث عن ألوانها

    موعدا .. سيدتي! وابتسمت

    وأشارت لي إلى عنوانها..

    وتطلعت فلم ألمح سوى

    طبعة الحمرة في فنجانها



    عدل سابقا من قبل كتاب بلا أوراق في الأربعاء أبريل 06, 2011 9:29 pm عدل 1 مرات


    *************************************************




    كتاب بلا أوراق
    مشرف
    مشرف

    تاريخ التسجيل: 05/03/2011
    العمر: 31
    الموقع: مصري مقيم بالكويت

    default متابعة لـ : قصائد نزار قباني الغزلية الممنوعة

    مُساهمة من طرف كتاب بلا أوراق في الثلاثاء مارس 15, 2011 4:15 pm




    قصيدة : أنا والحزن


    أدمنت أحزاني
    فصرت أخاف أن لا أحزنا
    وطعنت ألافا من المرات
    حتى صار يوجعني ، بأن لا أطعنا
    ولُعِنْتُ في كل اللغات..
    وصار يقلقني بأن لا ألعنا ...
    ولقد شنقت على جدار قصائدي
    ووصيتي كانت ..
    بأن لا أدفنا.
    وتشابهت كل البلاد..
    فلا أرى نفسي هناك
    ولا أرى نفسي هنا ..
    وتشابهت كل النساء
    فجسم مريم في الظلام .. كما مني ..
    ما كان شعري لعبة عبثية
    أو نزهة قمرية
    إني أقول الشعر - سيدتي -
    لأعرف من أنا ....

    يا سادتي :
    إني أسافر في قطار مدامعي
    هل يركب الشعراء إلا في قطارات الضنى؟
    إني أفكر باختراع الماء..
    إن الشعر يجعل كل حلم ممكنا
    وأنا أفكر باختراع النهد ..
    حتى تطلع الصحراء ، بعدي سوسنا
    وأنا أفكر باختراع الناي
    حتى يأكل الفقراء، بعدي ، " الميجنا"
    إن صادروا وطن الطفولة من يدي
    فلقد جعلت من القصيدة موطنا..

    يا سادتي :
    إن السماء رحيبة جدا..
    ولكن الصيارفة الذين تقاسموا ميراثنا ..
    وتقاسموا أوطاننا..
    وتقاسموا أجسادنا..
    لم يتركوا شبرا لنا ..
    يا سادتي :
    قاتلت عصرا لا مثيل لقبحه
    وفتحت جرح قبيلتي المتعفنا..
    أنا لست مكترثا
    بكل الباعة المتجولين..
    وكل كتاب البلاط..
    وكل من جعلوا الكتابة حرفة
    مثل الزنى...

    يا سادتي :
    عفوا إذا أقلقتكم
    أنا لست مضطرا لأعلن توبتي
    هذا أنا ...
    هذا أنا ...
    هذا أنا ...



    *************************************************




    ضياء الحلوجي
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    تاريخ التسجيل: 05/03/2011
    العمر: 35

    default جزاكم الله خير

    مُساهمة من طرف ضياء الحلوجي في الثلاثاء مارس 15, 2011 8:11 pm



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 31, 2014 10:01 pm